« أحدية الذات » ، ولا يقف لأحديتها عين تتصف بالوجود ، فكانت تذهب وجود أعيان الممكنات فلا توصف بالوجود ، لأنها لا تقبل الاتصاف بالوجود إلا بهذه الأسماء ، ولا تقبل الاتصاف بالأحكام كلها - عقلا وشرعا - إلا بهذه الأسماء . فالممكنات من خلف هذه الحجب ، مما يلي حضرة الإمكان . فهو تجل ذاتي أورثها الاتصاف بالوجود من خلف حجاب الأسماء الإلهية . فلم يتعلق لأعيان الممكنات علم بالله إلا من حيث هذه الأسماء ، عقلا وكشفا .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 563
Contributors: ابن عربي
P.563