أحكامه الوجودية » . فعم التكليف الحضرتين ، وتوجه على الصورتين .
فان قلت : « فأين الشبه في الجهل ببعض الأشياء ، وما هناك ( - في الحضرة الإلهية ) جهل » ؟ قلنا : قد قلنا في ذلك :
إن قلت : إني لست غير إله
وهو « أنا » فإنه يجهل
لأننى أجهل من هو « أنا »
وهو « أنا » فما الذي تفعل ؟
فمن يقول : إنه ( تعالى ) الظاهر في المظاهر ، والمظاهر على ما هي عليه ، والظاهر فيها هو الموصوف بالعلم بأمور وبالجهل بأمور : أعطاه ذلك استعداد المظهر لما انصبغ به . فصح الشبه على هذا . بل هو هو . - قال الجنيد في هذا : « لون الماء لون إناثه » .
- انتهى الجزء الحادي والسبعون ، يتلوه الجزء الثاني والسبعون .