شرعا ، من حيث إنه أوجب عليهم النظر لثبوته في نفسه .
وهي مسألة خلاف بين المتكلمين : هل تجب معرفة الله ، على الناس ، بالعقل أو بالشرع ؟
( زوج النفس هل هو الشرع أم العقل ؟ )
( 46 ) وعلى كل حال ، فزوج النفس هنا إما الشرع في مذهب الأشعري ، وإما العقل في مذهب المعتزلي . ليس لها ( أي للنفس ) من نفسها ، في هذا التصرف الخاص ، حكم ولا نظر بطريق الوجوب ، إلا إن كان لها بذلك التذاذ لحب رياسة ، من حيث إنها ترى النفوس تفتقر إليها فيما تعلمه ، وجهلته نفوس الغير . فتكون ( النفس ) ، عند ذلك ، بمنزلة المرأة ، وإن كان لها