فإنه قال - ص - في تفسير « الإحسان » : « ( الإحسان ) أن تعبد الله كأنك تراه » . - فصارت « الجنة » عن حج مقيد بصفة بر . فقام البر للحج مقام العمرة الثانية للعمرة الأولى . والسبب في ذلك أن التكفير والجنة نتيجة ، والنتيجة لا تكون عن واحد ، فان ذلك لا يصح :
وإنما تكون ( النتيجة ) عن مقدمتين . فحصل التكفير عن عمرتين . وحصلت الجنة عن حج مبرور ، أي يكون عن صاحب صفة بر . فما أعجب مقاصد الشارع !
( زيارات أهل السعادة لله تعالى )
( 4 ) فالعمرة الزيارة . وهي زيارات أهل السعادة لله تعالى ، هنا ، بالقلوب والأعمال ، وفي الآخرة ، بالذوات والأعيان . وبين الزيارتين حجب موانع