ومستخبر عن سر ليلى رددته
بعمياء من ليلى بغير يقين
يقولون : « خبرنا فأنت أمينها »
وما أنا إن أخبرتهم بأمين !
هم طائفة من « الملامية » ، لا يكون « الأمناء من غيرهم . وهم أكابر الملامتية وخواصهم . فلا يعرف ما عندهم من أحوالهم ، لجريهم مع الخلق بحكم العوائد المعلومة التي يطلبها الايمان بما هو إيمان : وهو الوقوف عندما أمر الله به ونهى ، على جهة الفرضية . فإذا كان يوم القيامة ظهرت مقاماتهم للخلق ، وكانوا في الدنيا مجهولين بين الناس . - قال النبي - ص - : « إن لله أمناء » - وكان الذي أمنوا عليه ما ذكرناه .
( 365 ) ولولا أن الخضر أمره الله أن يظهر لموسى - ع - بما ظهر ، ما ظهر له بشيء من ذلك ، فإنه من الأمناء . ولما