تقلبه في كل نفس ، لا يفتر ، بين علمه بربه وبين علمه بذات ربه . ما تكاد تراه في إحدى المنزلتين إلا رأيته في الأخرى . لا ترى في الرجال أعجب منه حالا . وليس في أهل المعرفة بالله أكبر معرفة من صاحب هذا المقام .
يخشى الله ويتقيه . تحققت به ورأيته وأفادنى . آيته من كتاب الله : « ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » ، وقوله : « ثم رددنا لكم الكرة عليهم » . - لا تزال ترعد فرائصه من خشية الله . هكذا شاهدناه .
( رجال عين التحكيم والزوائد )
( 334 ) ومنهم رجال عين التحكيم والزوائد - رضي الله عنهم - . وهم عشرة أنفس في كل زمان ، لا يزيدون ولا ينقصون . مقامهم إظهار غاية الخصوصية