كذلك ظهر بتمام هؤلاء الأربعين رجلا في العالم ( رجل ) مقامه مقام أبوة نوح فإنه الأب الثاني على ما ذكر . وكل ما تفرق في هؤلاء الأربعين اجتمع في نوح ، كما أنه كل ما تفرق في الثلاث مائة ( من الأولياء ) ، اجتمع في آدم ،
( خلوات الفتح )
( 296 ) وعلى معارج هؤلاء الأربعين ، علمت الطائفة « الأربعينيات » في خلواتهم ، لم يزيدوا على ذلك شيئا . وهي « خلوات الفتح » عندهم .
ويحتجون على ذلك بالخبر المروي عن رسول الله - ص - :
« من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » - كما كانت المكالمة في التجلي عن مقدمة الميقات الأربعينى الرباني .
( الأولياء الذين هم على قلب إبراهيم )
( 297 ) ومنهم - رضي الله عنهم - سبعة على قلب الخليل إبراهيم - ع -