ولا ينقصون . وهم الذين تبدو منهم وعليهم أعلام القبول من أحوالهم ، وإن لم يكن لهم في ذلك اختيار ، لكن الحال يغلب عليهم ، ولا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم ، لا من هو دونهم . وهم أهل علم « الصفات الثمانية :
السبعة المشهورة والإدراك الثامن . ومقامهم » الكرسي « لا يتعدوه ما داموا نجباء . ولهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب ، من جهة الكشف والاطلاع ، لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن . والنقباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع . والنجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه . وهي كل فلك فيه كوكب .
( الحواريون )
( 280 ) ومنهم - رضي الله عنهم - الحواريون . وهو واحد في كل زمان ، لا يكون فيه اثنان . فإذا مات ذلك الواحد ، أقيم غيره ، وكان في زمان رسول الله - ص - الزبير بن العوام ، هو كان صاحب هذا المقام ، مع كثرة