Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 234

Contributors:

P.234
وبالفيء أغنيت أهل الخصاص فعدلك فينا هو المنتهى ومكة ليست بدار المقام فهاجر كهجرة من قد مضى مقامك عشرون شهرا بها كثير لهم عند أهل الحجى فصم ببلاد الرسول التي بها الله خص نبي الهدى ولا ينفينك عن قربه مشير مشورته بالهوى فقبر النبي وآثاره أحق بقربك من ذي طوى
( 227 ) قال : فلما ورد الكتاب والأبيات على داود بن عيسى ، أرسل إلى رجال من أهل مكة فقرأ عليهم الكتاب . فاجابه رجل منهم ، يقال له : عيسى بن عبد العزيز السعلبوس ، بقصيدة يرد عليه ، ويذكر فيها فضل مكة ، وما خصها الله تعالى به من الكرامة والفضيلة ، ويذكر المشاعر والمناقب . فقال - وفقه الله - هذه القصيدة :