: « اللهم اغفر للمحلقين ! » قالوا : « يا رسول الله ! وللمقصرين » .
قال : « اللهم اغفر للمحلقين ! » قالوا : « يا رسول الله ! وللمقصرين » .
قال : « وللمقصرين ! » .
( مقصود الشارع بطلب الغفر )
( 187 ) لما لم يفهموا مقصود الشارع بطلب الغفر ، الذي هو الستر ، للمحلقين وهم الذين حسروا عن رؤوسهم الشعر فانكشفت رؤوسهم ، فطلب ( الرسول ) من الله سترها ثوابا لكشفها ، والمقصر ليس له ذلك ، - فلما لم يفهموا عنه قال ( - ص - ) : « وللمقصرين » - خطابا لهم . إذ قد قال - ص - : « خاطبوا الناس على قدر عقولهم » - أي على قدر ما يعقلونه من الخطاب حتى لا يرموا به .
الحديث الحادي والأربعون : حديث طواف الوداع
( 188 ) خرج مسلم عن ابن عباس قال : كان الناس ينصرفون في كل وجه .