فان قلت : « والمشرك له هذه اليمين » ، - قلنا : بالمجموع وقع ما وقع .
وما يكون المجموع إلا للمؤمن . وهذا معنى قوله - تعالى - : * ( وأَمَّا إِنْ كانَ من أَصْحابِ الْيَمِينِ ) * - يريد بيمين المبايعة التي بيدها الميثاق ، ما يريد يمين الجارحة .
حديث ثامن وعشرون : من رأى الركوب في الطواف والسعي
( 132 ) خرج مسلم عن جابر قال : « طاف رسول الله - ص - في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة » . - الحديث .
وكذلك أيضا « وقف بعرفة وبجمع ورمى الجمار ، كل ذلك وهو راكب » .
( الرسول محمول في جميع أحواله بغيره لا بنفسه )
( 133 ) ( هذا ) إعلام منه - ص - أنه محمول ،