( الداخل فيه ) في أي صورة شاء » . فذبحت صورة الكبش ، وليس ( المذبوح ) ولد إبراهيم ، ( أي ليس المذبوح ) صبورة الإنسان . - وهذا ( هو ) سبب « العقيقة » التي كل إنسان مرهون بعقيقته .
( الموازنات الإلهية لا يعرفها إلا أهلها )
( 89 ) حكاية شهدناها : - قيل لبعض شيوخنا عن بنت من بنات الملوك ، ممن كان الناس ينتفعون بها ، وكان لها اعتقاد في هذا الشيخ .
فوجهت إليه ليدخل عليها . فدخل عليها والملك - الذي هو زوجها - عندها فقام إليه السلطان إجلالا . ثم نظر إليها الشيخ وهو في النزع . فقال الشيخ :
« أدركوها قبل أن تقضى » . قال له الملك : « بما ذا ؟ » قال ( الشيخ ) . « بديتها اشتروها » . فجيء إليه بديتها كاملة . فتوقف النزع والكرب الذي كانت فيه ، وفتحت عينيها وسلمت على الشيخ .