وصل في فصل : النية للإحرام
( 241 ) وهو أمر متفق عليه ، إلا من شذ .
( القصد بالمنع عين بقائك على ما أنت عليه )
( 242 ) القصد بالمنع عين بقائك على ما أنت عليه . فهذا حكم منسوب إليك ، تؤجر عليه ، وما عملت شيئا وجوديا . وهو كالنهي في التكليف ، وله من الأسماء ( الإلهية ) « المانع » .
( القصد أبدا لا يكون متعلقه إلا معدوما )
( 243 ) والقصد أبدا لا يكون متعلقه إلا معدوما . فيقصد في المعدوم أبدا أحد امرين : إما إيجاد عين ، وهو الكون ، وإما إيجاد حكم ، وهو