يكون قصد الإنسان إلى ربه من حيث ما يقتضيه حق الله عليه فيه ، ووفاء بحق العبودية . فللعمل وجه في هذا ، ووجه في هذا . -
( الخروج من حكم اسم إلهي مقابل لاسم الهى لا يجتمعان ) .
( 227 ) وأما أن ينشئ الحج بعد الفراغ من العمرة والإحلال منها ، فهو بمنزلة الإخلاص في العبادة . والخروج من حكم اسم إلهي مقابل لاسم إلهي لا يجتمعان : كالضار والنافع ، والمعطى والمانع .
( العبد موطنه العبودية )
( 228 ) وأما الوطن أن يكون غير مكة ، فذلك بين . فان العبد موطنه العبودية ، ولا يستطيع الخروج من موطنه إلا إذا دعاه الحق إليه ، فلو ضمه معه موطن لما دعاه إليه . -