11 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « الثقل الأكبر كتاب اللّه والآخر الأصغر عترتي . . . فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا » 8
12 - أخذ صلّى اللّه عليه وآله بيد عليّ فرفعها حتّى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون 8
13 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ؛ فمن كنت مولاه فعليّ مولاه » 9
14 - يقولها ثلاث مرّات ، وقيل : أربع مرّات 9
15 - لم يتفرّقوا حتّى نزل جبرئيل :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . .
فقال رسول اللّه : « أللّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ من بعدي » 9
16 - طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ وممّن هنّأه الشيخان 9
17 - الشيخان كلّ يقول : « بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة » 9
18 - قال ابن عباس : « وجبت في أعناق القوم » 9
- ثانيا - العناية بحديث الغدير
- كان للمولى سبحانه مزيد عناية بإشهار حديث الغدير ؛ ولذلك : 13
1 - أنجز الأمر بالتبليغ في حين مزدحم الجماهير عند منصرف نبيّه من الحجّ الأكبر 13
2 - ردّ المتقدّم وجعجع بالمتأخّر ، وأسمع الجميع ، وأمر بتبليغ الشاهد الغائب 13
3 - لم يكتف - سبحانه - بذلك كلّه حتّى أنزل في أمره الآيات الكريمة 13
4 - لا أحسب أنّ أهل السنّة يتأخّرون بكثير عن الإماميّة في إثبات حديث الغدير 15