فعلّك باخع بما ظهرت عليه من الحقّ الجليّ . وسنوقفك « 1 » على ما يبيّن الرشد من الغيّ في ترجمة عمرو بن العاص ، وعند البحث عن معاوية .
هذا مجمل القول في آراء ابن حزم وضلالاته وتحكّماته ؛ فأنت - كما يقول هو - لولا الجهل والعمى والتخليط بغير علم ، لوجدت الرأي العامّ في ضلاله قد صدر من أهله في محلّه .
قال ابن خلّكان في تاريخه « 2 » :
كان كثير الوقوع في العلماء المتقدّمين . لا يكاد أحد يسلم من لسانه . قال ابن العريف : كان لسان ابن حزم وسيف الحجّاج شقيقين . . . .
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ
« 3 » .
هامش
( 1 ) - انظر كتاب 15 و 16 من هذه المجموعة ، وأيضا ص 134 - 147 وص 292 - 294 من كتابنا تلخيص الغدير .
( 2 ) - وفيات الأعيان 1 : 370 [ 3 / 327 ، رقم 448 ] .
( 3 ) - الزمر : 19 .