الزوجين صاحب لذة فيه . فكل واحد مثل للآخر في الجماع . ولهذا سمى جماعا : لاجتماع الزوجين . والصائم لا مثل له لاتصافه بصفة لا مثل لها :
فحرم الجماع على الصائم . - هذا ( هو ) موضع الإجماع على هذه الثلاثة التي تبطل الصوم ، ولا يكون الموصوف بها أو بأحدها صائما .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 140
Contributors: ابن عربي
P.140