ما هو له بقابض ، إلا إن كان المعمول عنه ميتا ، فإنه أخراوى . فإن كان حيا ، فالقابض عنه الوكيل ، وهو الله . فإذا قبضه أعطاه في الآخرة لمن عمل له ، هنا ، في الدنيا .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 240
Contributors: ابن عربي
P.240
Contributors: ابن عربي