إلا فيما ذكرناه في « عرفة » و « جمع » . وأما السفر على الحقيقة - وهو سفر الأنفاس - فلا يصح فيه « الجمع » . إذ كان « الجمع » عبارة عن إخراج إحدى الصلاتين عن وقتها . وما قال به ، في طريقنا بالاعتبار ، إلا من لا معرفة له بالذوق في ذلك . ولو جعل صاحب هذا القول باله من حركاته الظاهرة ، ونظره ، وسمعه ، وجوارحه - لرآها في كل زمان تتغير .
وما عنده خبر ، لغفلته عن نفسه . ولهذا قال الله لنا : ( في كتابه العزيز ) :
* ( وفي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ) *
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 142
مساهمون: ابن عربي
ص١٤٢