المعنى الواحد ينتقل في صورة ألفاظ كثيرة ، ولغات مختلفة في زمان واحد ، - أشبه الخيال . فتنتقل الساعة في يوم الجمعة . وكلا الأمرين سائغ في ذلك . ولا يعرف إلا باعلام الله .
( الساعة المعينة في يوم الجمعة ، وليلة القدر في السنة )
( 89 ) وهذه الساعة في يوم الجمعة ( هي ) كليلة القدر في السنة سواء . قال تعالى في هذا اليوم ، أعنى في شانه :
* ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً . فَبَعَثَ الله النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ . وأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيه . وما اخْتَلَفَ فِيه إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوه من بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . فَهَدَى الله الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيه من الْحَقِّ بِإِذْنِه ) * - هذه الآية نزلت في الاختلاف في هذا اليوم .
( 90 ) فغسل يوم الجمعة ، من هذا الاختلاف ، حتى يكون على يقين في طهارته ، بما كشف الله عن بصيرته . وهو علم الساعة التي في هذا اليوم . فان اليوم كان مبهما ، ثم إن الله عرفنا به على لسان رسوله . وبقي الإبهام في « الساعة التي فيه » . فمن علمها في كل