امرأة ، أو صبي ، أو مريض » . وفي رواية أخرى : « ( . . . ) إلا خمسة ( . . . ) » - وذكر « المسافر » .
( أحدية الله الذاتية التي لا نسبة بينها وبين الممكنات )
( 6 ) وصل في اعتبار ذلك . - لما كان من شرطها ما زاد على الواحد ، وأنها لا تصح بوجود الواحد . فاعلم أن العقل قد علم أن لله « أحدية ذاتية » لا نسبة بينها بين طلب الممكنات ، وقد ذكرناها ، والعاقل يعلمها . فمن المحال أن يعقل العقل وجود العالم من هذه « الأحدية » .
فوجب عليه ، بصلاة الجمعة ، أن يرجع إلى النظر فيما يطلبه الممكن من وجود من له هذه « الأحدية » . فنظر فيه من كونه « إلها » يطلب « المألوه » .
فهذه معرفة أخرى لا تصح إلا بالجماعة . وهو تركيب الأدلة وترتيبها .
( 7 ) فوجبت صلاة الجمعة على العقل ، الموصوف به العاقل . -