( « السبع » غاية الكمال في العلم الإلهي )
( 742 ) وإنما اجتمعنا على « السبع » ، لأنه غاية الكمال في العلم الإلهي ، بكونه « إلها » . ولهذا ربط الله الحكمة في وجود الآثار ، في العالم العنصري ، عن سير السبعة الدراري في الاثني عشر برجا . فجعل السارين سبعة .
فعلمنا أنه غاية كمال الوجود .
( « الاثنا عشر » غاية مراتب العدد )
( 743 ) وجعل ( الله ) كمال السير في « اثنى عشر » لأنه غاية مراتب العدد : من واحد إلى تسعة ، ثم العشرات ، ثم المئون ، ثم الآلاف . فهذه اثنا عشر . وفيها يقع التركيب إلى ما لا يتناهى ، من غير زيادة . كذلك سير « السبعة » ، في « الاثني عشر » برجا . « ذلك تقدير العزيز العليم ! »