تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

وصل في فصل من يتوجه عليه حكم السجود

( 610 ) أجمعوا على أنه يتوجه على القارئ ، في صلاة كان أو غير صلاة ، السجود . واختلفوا في السامع . فمن قائل : عليه السجود . - ومن قائل : عليه السجود بشرطين ، أحدهما أن يسجد القارئ ، والآخر أن يكون قعد ليسمع القرآن ، وأن يكون القارئ ممن يصلح أن يكون إماما للسامع . - وقيل عن بعضهم : يسجد السامع لسجود القارئ ، وإن كان القارئ لا يصلح للإمامة ، إذا جلس إليه ليسمع . ( 611 ) والذي أذهب إليه أنه لا سجود عليهما ، وإن كرهنا لهما ذلك .

( سهل التستري وسجود القلب )

( 612 ) الاعتبار في هذا الفصل . - يجب السجود على القلب ، وإذا