( الامتياز بين المنكرين والعارفين للاسم « الرحمن » ) .
( 563 ) فيقع الامتياز بين المنكرين الاسم « الرحمن » وبين العارفين به ، يوم القيامة ، بالسجود الذي كان منهم عند التلاوة . -
( 564 ) « وزادهم » هذا الاسم « نفورا » لجهلهم به . ولهذا قالوا :
« وما الرحمن ؟ » - على طريق الاستفهام ( الإنكاري ) . فهذا سجود إنعام ، لا سجود قهر . -
( 565 ) فان الكفار أخطئوا حيث رأوا أن الرحمن يناقض التكليف ، ورأوا أن الأمر بالسجود تكليف ، فلا ينبغي أن يكون السجود لمن هو هذا الاسم « الرحمن » ، لما فيه من المبالغة في الرحمة . فلو ذكره ( القرآن ) بالاسم الذي يقتضي القهر ، ربما سارع الكافر إلى السجود خوفا . -
( 566 ) كما صدر من الجبار عند رسول الله - ص - من رؤساء الجاهلية قال له : « يا محمدا ! أتل على مما جئت به حتى أسمع » . فتلا عليه « حم - السجدة » . فلما وصل إلى قوله - تعالى ! - :