وصل السجدة الثانية وهي سجود
الظلال بالغدو والآصال مع سجود عام
( 538 ) وهذه سجدة سورة الرعد . وهي عند قوله - تعالى ! - : * ( ولِلَّه يَسْجُدُ من في السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ) * - وظلال الأرواح أجسادها . - فأخبر الله تعالى أنه « يسجد له من في السماوات » - وهم الأعلون ، - « ومن في الأرض » - وهم الأسفلون ، عالم الأجسام ، الذين قاموا بالنشأة العنصرية ، - « طوعا » - للأرواح من حيث علمهم ومقامهم . وللأجسام من حيث ذواتهم وأعيانهم ، - « وكرها » - في الأرواح من حيث ذواتهم ، وفي الأجسام من حيث رياستهم وتقدمهم على أبناء جنسهم .