بسببه . فشرع القيام في الدعاء في الاستسقاء . كأنه يقول ( المستسقى ) بحال قيامه بين يدي ربه : « ارزقنا ما نقوم به على عيالنا ، بما تنزله من الغيث علينا ، فإنه السبب في وجود ما به قوام أنفسنا .
إنك على كل شيء قدير ! » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 379
پدیدآورندگان: ابن عربي
ص۳۷۹