* ( وقَلِيلٌ من عِبادِيَ الشَّكُورُ ) * . وما بأيدي الناس من عبادة الشكر على النعماء إلا قولهم : « الحمد لله ! » و « الشكر لله ! » - لفظ ما فيه كلفة . وأهل الله يزيدون على مثل هذا اللفظ : العمل بالأبدان ، والتوجه بالهمم . - وقال ( تعالى ) : * ( اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً ) * ولم يقل :
« قولوا » . والأمة المحمدية أولى بهذه الصفة من كل « أمة :
إذ كانت « خير أمة أخرجت للناس » .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 351
مساهمون: ابن عربي
ص٣٥١