وصل الاعتبار في الوقت الذي يبرز إن برز
( تجلى الحق ، المشبه بالشمس ، لقلب العبد )
( 460 ) ( وهو ) من ابتداء طلوع حاجب الشمس إلى الزوال . وذلك عندما يتجلى الحق لقلب العبد ، التجلي المشبه بالشمس : لشدة الوضوح ، ورفع اللبس ، وكشف المراتب والمنازل على ما هي عليه . حتى يعلم ، ويرى أين يضع قدمه . لئلا يهوى ، أو يخطئ الطريق ، أو تؤذيه هوام أفكار ردية ، ووساوس شيطانية . - فان الشمس تجلو كل ظلمة ، وتكشف كل كربة . فان لطلوعها شرع أهل الأسباب في طلب المعاش .
والمستسقى طالب عيش بلا شك .
( 461 ) فما دام الحق يطلب العبد لنفسه ، لما ينقبض من الظل ،