لدقائق الأمور . فان التجليات والأحوال تختلف مع الأنفاس ، وما يعلم ذلك إلا القليل من العلماء بالله ، من أهل الله . فان الحس والطبع يحجبان العقل عما تعطيه مرتبته من النظر في دقائق الأمور ، ولطائفها ، وبسائطها .
( الترتيب في القضاء في الوقت الواحد )
( 220 ) وصل : تنبيه . - هذه المسالة ما ثم أصل يرجع إليه فيها .
فان أوقات الصلوات المنسيات مختلفة . ولا يكون الترتيب في القضاء إلا في الوقت الواحد الذي يكون ، بعينه ، وقتا للصلاتين معا . وهذا يتصور في مذهب من يقول : بالجمع بين الصلاتين ، فيكون له أصل يرجع إليه في نظره .