التذكر أو اليقظة في أي وقت كان ، بخلاف صلاة الجمعة إذا جعلناها قبل الزوال ، فتعين لها الوقت كما تعينت أوقات الصلوات المفروضات .
وإن الله قد أشار إلى نعيم مشاهدته ومصاحبته ، من غير تخصيص ولا تقييد فقال : * ( ( . . . ) بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * . وقال : * ( وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * . -
فاعلم ذلك !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 58
مساهمون: ابن عربي
ص٥٨