الشفعية وإن كانت وترا ، ولكنها وتر مقيد شفعية وتر صلاة الليل . فوسع وقتها كسائر الصلوات . وهو الذي ينبغي أن يعول عليه ، فإنه متأخر عن « إمامة جبريل » . فوجب الأخذ به .
( 83 ) « فان الصحابة كانت تأخذ بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله - ص ! - » . وإن كان - ص ! - « كان يثابر على الصلاة في أول الأوقات » . فلا يدل ذلك على أن الصلاة ما لها وقتان ، وما بينهما . فقد أبان ( النبي ) عن ذلك ، وصرح ( به ) . وما عليه - ص ! - « إلا البلاغ والبيان » . وقد فعل - ص ! - .
فهذا اعتبار وتعليل « يهدى إلى الحق وإلى سواء السبيل » !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 92
مساهمون: ابن عربي
ص٩٢