الرجلين . - فإن كان ( المأموم ) امرأة ، كانت خلف الامام إذا انفردت ، فإن كان معها رجل واحد ، فالرجل عن يمين الامام ، والمرأة خلفه . - وإن كان ( المأموم ) أكثر من واحد ، مع وجود المرأة ، أقام ( الامام ) الرجال خلفه ، والمرأة ، أو النساء ، خلف الرجال .
( مقام المأموم من الامام من الوجهة الباطنية )
( 633 ) وصل : الاعتبار . - ورد في الأخبار الندب إلى التخلق بأخلاق الله . قال ع : « ما كان الله لينهاكم عن الربا ويأخذه منكم » . -
وما من وصف وصف الحق به نفسه إلا وقد ندبنا إلى الاتصاف به . وهذا ( هو ) معنى التخلق ، والاقتداء ، والائتمام . - وهذه الإمامة ( هي ) عينها . -
فالإمام ، على الحقيقة ، هو الله تعالى . والمأموم ( هم ) المخلوقون .
( 634 ) فلا يخلو الامام أن ينظر نفسه واحدا من حيث أحديته - وهو