التشريع ، وتصديق الشارع بالدلالات التي أتى بها ، - ( نقول : فانا ) نعلم أن الشارع قد وصف لنا نفسه بأمور لو وقفنا مع العقل دونه ما قبلناها .
( 430 ) ثم إنا رأينا أن تلك الأوصاف التي جاءت من الشارع ، في حق الله ومعرفته ، تطلبها أفعال العبادات . وهي أقرب مناسبة إليها من المعرفة التي تعطيها الأدلة النظرية التي تستقل بها . - فرأينا أن نحضر مع الحق ، في « تشهدنا » وصلاتنا ، بالمعرفة الإلهية التي استفدناها من الشارع في القرآن والسنة المتواترة ، ( فذلك ) أولى من الحضور معه بمقالات العقول . -
ثم ننظر فيما ورد من « التشهد » في الصلاة حتى نجري على ذلك الأسلوب ، كما فعلنا في « التوجيه » و « القراءة » ، وما يقال في الركوع والسجود .
انتهى الجزء السابع والثلاثون ، يتلوه في الجزء الثامن والثلاثين .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 312
مساهمون: ابن عربي
ص٣١٢