Skip to main content

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — Page 306

Contributors:

P.306
بين الأمرين ، وهو المعنى المعقول الذي به يتميز الرب من العبد . وهو ، أيضا ، المعنى المعقول الذي به يتصف العبد بأوصاف الرب ، ويتصف الرب بأوصاف المربوب لا بالصفات ، فإنه وصف لا صفة . وإنما قلنا : « وصف لا صفة » فان الصفة يعقل منها أمر زائد ، وعين زائدة على عين الموصوف . والوصف قد يكون عين الموصوف بنسبة خاصة ، مالها عين موجودة . - فافهم ! .