( 141 ) فهي ألوهية خفية في نفس كل إنسان . وهو « الشرك الخفي » المعفو عنه . - فختم « الأذان » بالتوحيد ، من غير تثنية ولا تثليث ولا تربيع .
وهذا هو « التوحيد المطلق » الذي جاءت به الأنبياء من عند الله عن الله .
وهي « أفضل كلمة قالها رسول الله - ص ! - والنبيون من قبله » . فيتنبه السامعون ، كلهم ، أنه « لا إله إلا الله ! » . -
فوحد ( المؤذن ) لطلبه التوحيد على الإطلاق . - وما زاد على « التوحيد » ، في كل أذان ، مشروع من الأربعة مذاهب في ذلك .
( « التثويب » في أذان صلاة الصبح )
( 142 ) وأما « التثويب » في أذان صلاة الصبح - وهو قولهم « الصلاة خير من النوم ! » - ، فمن الناس من يراه من « الأذان المشروع » فيعتبره ، ومن الناس من يراه من فعل عمر ، فلا يعتبره ولا يقول به . وأما مذهبنا