تطلب ملأها من الساكنين . - وقد ورد خبر عن النبي - ص - :
« أن الجنة اشتاقت إلى بلال وعلى وعمار وسلمان » - فوصفها بالشوق إلى هؤلاء - وما أحسن موافقة هذه الأسماء ! - لما في شوقها من المعاني .
فان الشوق من المشتاق ، فيه ضرب ألم لطلب اللقاء . - و « بلال » - من « أبل الرجل من مرضه ، واستبل » . ويقال : « بل الرجل من دائه » .
و « بلال » معناه ( هذا ) . - و « سلمان » - من السلامة من الآلام والأمراض . - ، و « عمار » - أي بعمارتها باهلها يزول ألمها ، فان الله سبحانه - يتجلى لعباده فيها . - ف « على » - يعلو بذلك التجلي شأنها على النار التي هي أختها ، حيث فازت بدرجة التجلي والرؤية ، إذ كانت النار دار حجاب . - فانظر في موافقة هذه الأسماء الأربعة لصورة حال الجنة حين وصفها ( النبي - ع - ) بالشوق إلى هؤلاء الأصحاب من المؤمنين .
( مراتب الناس في نعيم الجنة )
( 6 ) والناس على أربع مراتب ، في هذه المسالة . فمنهم من