وإنما نسب لفظة « الصغرى » و « الكبرى » للطهارة ، لعموم الطهارة في الاغتسال لجميع البدن ، وخصوصها ببعض الأعضاء في الوضوء . -
ف « الحدث الأصغر » هو الموجب للوضوء ، و « الحدث الأكبر » هو كل حدث يوجب الاغتسال .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 415
مساهمون: ابن عربي
ص٤١٥