وصل الموالاة في الباطن
( مذهبنا في الموالاة أنها ليست بواجبة )
( 257 ) ومذهبنا في حكم الموالاة ، في الباطن ، أنها ليست بواجبة وذلك مثل الترتيب ، سواء . فانا نفعل من ذلك بحسب ما يقتضيه الوقت . وقد ذكرنا نظير هذه المسالة في « رسالة الأنوار ، فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار » .
( أعمال الطريق بحسب الوقت وما يعطى )
( 258 ) فاعمالنا ، في هذه الطريق ، بحسب حكم الوقت ، وما يعطى .
فان الإنسان قد كتبت عليه الغفلات ، فلا تتمكن له ، مع ذلك ، الموالاة .
ولكن ، ساعة وساعة . فليس في مقدور البشر مراقبة الله في السر والعلن ، مع الأنفاس . فالموالاة ، على العموم ، لا تحصل . إلا أنه يبذل المجهود ، من نفسه ، في الاستحضار والمراقبة ، في جميع أفعاله .