طهور المقلد . فان « الجمرة » ( هي ) الجماعة . و « يد الله مع الجماعة » .
و « لا يأكل الذئب إلا القاصية » . وهي التي بعدت عن الجماعة ، وخرجت عنها . وذلك مخالفة الإجماع . - و « الاستجمار » معناه جمع أحجار ، أقلها ثلاثة ، إلى ما فوقها من الأوتار . لأن « الوتر » هو الله . - فلا يزال « الوتر » مشهودك ! و « الوتر » طلب الثأر . وهو ، هنا ، ما ألقاه الشيطان من الشبه في إيمانك . - فتجمع الأحجار للانقاء من ذلك الخبث القائم بالعضو .
( 153 ) فالمقلد ، إذا وجد شبهة في نفسه ، هرب إلى الجماعة ، أهل السنة ، فان « يد الله » - كما جاء - « مع الجماعة » - و « يد الله » تأييده وقوته . - وقد « نهى رسول الله - ص ! - عن مفارقة الجماعة » . ولهذا قام الإجماع ، في الدلالة على الحكم المشروع مقام النص ، من الكتاب ، أو السنة المتواترة ، التي تفيد العلم . -
فهذا يكون استجمارك في هذه الطهارة .
( سر المضمضة الروحاني )
( 154 ) ثم مضمض بالذكر الحسن ليزيل به الذكر القبيح : من