فإذا أخذهم الله عن آخرهم ، بقي الناس وفيهم المصورون ، الذين لا يقصدون بتصويرهم ما قصد هؤلئك من عبادتها ، حتى يسئلوا عنها ، « لينفخوا فيها أرواحا تحيا بها ، وليسوا بنافخين » كما ورد في الخبر ، في المصورين .
فيقفون ما شاء الله ، ينتظرون ما يفعل الله بهم . والعرق قد ألجمهم .
( مواقف القيامة الخمسون )
( 612 ) فحدثنا شيخنا القصار ، بمكة ، سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، تجاه « الركن اليماني » من الكعبة المعظمة ، وهو يونس بن يحيى بن الحسين ابن أبي البركات ، الهاشمي ، العباسي ، من لفظه ، وأنا أسمع . قال :
« حدثنا أبو الفضل ، محمد بن عمر بن يوسف الأرموي . قال : حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر ، المعروف بابن الخياط المقرئ . قال : قرئ على أبى سهل ، محمود بن عمر بن إسحاق العكبري ، وأنا أسمع ، قيل له : حدثكم - رضى الله عنكم ! - أبو بكر محمد بن الحسن النقاش ؟ - فقال : - نعم ! حدثنا أبو بكر . قال : حدثنا أبو بكر احمد