الإسلام في صورة قبة ، وعمد » . ويرى « القرآن في صورة سمن وعسل » .
ويرى « الدين في صورة قيد » . ويرى « الحق في صورة إنسان ، وفي صورة نور » . - فهو الواسع الضيق . والله « واسع » على الإطلاق .
« عليم » بما أوجد الله عليه خلقه . كما قال تعالى : * ( أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَه ُ ثُمَّ هَدى ) * - أي بين الأمور على ما هي عليه ، بإعطاء كل شيء خلقه .
( النور ، وقرن النشور ، وعموم سلطان الخيال )
( 591 ) وأما كون « القرن » من نور ، فان النور سبب الكشف والظهور .
إذ لولا النور ، ما أدرك البصر شيئا . فجعل الله هذا الخيال نورا ، يدرك به تصوير كل شيء ، أي أمر كان ، كما ذكرناه . فنوره ينفذ في العدم المحض ، فيصوره وجودا . فالخيال أحق باسم « النور » من جميع المخلوقات ، الموصوفة بالنورية . فنوره لا يشبه الأنوار . وبه تدرك التجليات .