لا يفتح ، وهو باب الحجاب عن رؤية الله تعالى . وعلى كل باب ، ملك من الملائكة ، ملائكة السماوات السبع ، عرفت أسماءهم هنالك ، وذهبت عن حفظي ، إلا إسماعيل فهو بقي على ذكرى .
( الكواكب في جهنم مظلمة الأجرام ) :
( 528 ) وأما الكواكب ، كلها ، فهي ، في جهنم ، مظلمة الأجرام ، عظيمة الخلق . وكذلك الشمس والقمر . والطلوع والغروب لهما ، في جهنم ، دائما . فشمسها شارقة ، لا مشرقة . والتكوينات ، عن سيرها ، بحسب ما يليق بتلك الدار من الكائنات ، وما تغير فيها من الصور ، في التبديل والانتشار . ولهذا قال تعالى * ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ) * . والحالة مستمرة . ففي البرزخ يكون العرض ، وفي الدار الآخرة يكون الدخول .
( 529 ) فذوات الكواكب فيها صورتها ، صورة الكسوف ، عندنا ، سواء . غير أن وزن تلك الحركات ، في تلك الدار ، خلافها ميزانها اليوم .