أصل الزمان ، إذا أنصفت ، من أزل .
فحكمه أزلي . وهو محكوم
مثل الخلاء : امتداد ما له طرف ،
في غير جسم ، بوهم فيه تجسيم
( أولية الحق ووجوده وأولية العالم ووجوده )
( 453 ) اعلم ، أولا ، أن الله تعالى هو الأول الذي لا أولية لشيء قبله ، ولا أولية لشيء يكون ، قائما به ، أو غير قائم ، معه . فهو الواحد - سبحانه ! - في أوليته . فلا شيء ، واجب الوجود لنفسه ، إلا هو . فهو الغنى ، بذاته ، على الإطلاق ، عن العالمين . قال تعالى : * ( فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ) * - بالدليل العقلي والشرعي .
( 454 ) فوجود العالم لا يخلو إما أن يكون وجوده عن الله لنفسه - سبحانه ! -