صرح بذلك أبو حامد وغيره . - وإن فكر فيما ليس عنده ، فهو ، عند الطائفة ، عديم العقل ، أخرق ، لا دواء له إلا المداومة على الذكر ، ومجالسة أهل الله ، الذين الغالب على ظواهرهم المراقبة والحياء من الله . - * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 238
مساهمون: ابن عربي
ص٢٣٨