الباب الثامن والأربعون في معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسبب
( 207 )
إنما كان هكذا لكذا
علم من حاز رتبة الحكم
لا تعلل وجود خالقنا
فيكن سيركم إلى العدم
وهو الأول الذي ما له
أول في الحدوث والقدم
( السبب الموجب لوجود العالم )
( 208 ) أول مسألة ، من هذا الباب : ما السبب الموجب لوجود العالم ، حتى يقال فيه : إنما وجد العالم لكذا ؟ وذلك الأمر المتوقف عليه صحة وجوده ، إما أن يكون علة ، فتطلب معلولها لذاتها ، وإذا كان هذا ، فهل يصح أن يكون للمعلول علتان فما زاد ، أولا يصح - وذلك في النظر العقلي