پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 242

پدیدآورندگان:

ص۲۴۲
فمن قائل : هو الطبيعة ، ومن قائل : هو الدهر ، ومن قائل : هو غير ذلك . فاتفق الكل في إثباته ، ووجوب وجوده . وهل هذا الخلاف يضرهم مع هذا الاستناد أم لا ؟ هذا ، كله ، من علوم أهل هذا المقام . انتهى الجزء السابع عشر ، يتلوه في الجزء الثامن عشر .