پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴

( علم الحروف هو علم الأولياء )

( 170 ) وهذا العلم يسمى « علم الأولياء » . وبه تظهر أعيان الكائنات . ألا ترى تنبيه الحق على ذلك بقوله : « كن ! » ؟ فظهر الكون عن الحروف . ومن هنا جعله ( الحكيم ) الترمذي « علم الأولياء » . ومن هنا منع من منع أن يعمل الحرف الواحد . فإنه رأى ، مع « الاقتدار الإلهي » ، لم يأت في الإيجاد حرف واحد ، وإنما أتى بثلاثة أحرف : حرف غيبي وحرفين ظاهرين ، إذا كان الكائن واحدا ، فان زاد على واحد ، ظهرت ثلاثة أحرف . - فهذه علوم هؤلاء الرجال المذكورين ، في هذا الباب . ( 171 ) وعمل أكثر رجال هذا العلم لذلك جدولا . وأخطئوا فيه وما صح . فلا أدرى : أبا لقصد عملوا ذلك ، حتى يتركوا الناس في عماية من هذا الفن ، أم جهلوا ذلك وجرى فيه المتأخر على سنن المتقدم ؟ وبه قال تلميذ جعفر الصادق وغيره . - وهذا هو الجدول في طبائع الحروف :