« في البدء كان الكلمة . . »
قال الحق للكلمة :
أنت مربوبي وأنا ربك .
أعطيتكي أسمائي وصفاتي :
فمن رآك رآني ،
ومن أطاعك أطاعني ،
ومن علمك علمني ،
ومن جهلك جهلني ،
فغاية من ( هم ) دونك ،
أن يتوصلوا إلى معرفة نفوسهم منك ،
وغاية معرفتهم بك ،
العلم بوجودك ، لا بكيفيتك .
( . . . ) فاعلم آن من دونك ،
في حكم التبعية لك ،
كما أنت في حكم التبعية لي :
فأنت ثوبي ، وأنت ردائي ، وأنت غطائي !
( الفتوحات المكية السفر الثاني ف ، 276 )
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 17
مساهمون: ابن عربي
ص١٧