( مسألة العلم التصوري )
( 266 ) ليس شيء من العلم التصوري مكتسبا بالنظر الفكري . فالعلوم المكتسبة ليست إلا نسبة معلوم تصورى إلى معلوم تصورى .
والنسبة المطلقة ، أيضا ، من العلم التصوري . فإذا نسبت الاكتساب إلى العلم التصوري ، فليس ذلك إلا من كونك تسمع لفظا قد اصطلحت عليه طائفة ما لمعنى ما ، يعرفه كل أحد . لكن لا يعرف كل أحد أن ذلك اللفظ يدل عليه . فلذلك يسأل عن المعنى الذي أطلق عليه هذا اللفظ ، أي معنى هو ؟
فيعينه له المسؤول بما يعرفه . فلو لم يكن عند السائل العلم بذلك المعنى ، من حيث معنويته ، والدلالة التي توصل بها إلى معرفة مراد ذلك الشخص بذلك الاصطلاح لذلك المعنى ، - ( ل ) ما قبله وما عرف ما يقول . فلا بد أن تكون المعاني كلها مركوزة في النفس ، ثم تنكشف مع الآنات ، حالا بعد حال .
( مسألة وصف العلم بالإحاطة )
( 267 ) وصف العلم بالإحاطة للمعلومات ، يفضي بتناهيها والتناهي فيها محال ، فالإحاطة محال . لكن يقال : العلم محيط بحقيقة كل معلوم ، وإلا فليس معلوما بطريق الإحاطة فإنه من علم أمرا من وجه ما لا من جميع وجوهه ، فما أحاط به .
( مسألة رؤية البصيرة ورؤية البصر )
( 268 ) رؤية البصيرة علم ، ورؤية البصر طريق حصول علم . فكون الإله