يعني - رضي الله عنه - : من السرّ سرّ القدر وبالأمر أمر الوجود الحق أنّه بحسب ذلك السرّ ، وأنّ الواحد الحق الذي هو الوجود مدرج في الشفع الذي هو القابل ، وإنّما كان شفعا لظهوره في ثاني مرتبة الوتر ، وإنّما كان وترا لعدم الشافع التالي ، فالوتر بتحقّق الثاني شفع ، وبلا هو ، وتر ، فافهم .
شرح فصوص الحكم — صفحه 506
پدیدآورندگان: مؤيد الدين الجندي
ص۵۰۶